النور للستلايت والحاسبات
أهلاً وسهلاً بكم
في منتديات النور للستلايت والحاسبات
اذا كنت مشترك لدينا يمكنك تسجيل الدخول
واذا كنت مشترك جديد يمكنك التسجيل
شعارنا
نسعى لخدمتكم


الجزء بمنظور الكل والبعض بأخلال الملل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجزء بمنظور الكل والبعض بأخلال الملل

مُساهمة من طرف weeb_64 في الأربعاء 18 أبريل - 16:26


 
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء بمنظور الكل والبعض بأخلال الملل
لمحة استعراضية حول ظلم العباد وأستحلال قدح الأديان والأبدان

الأهداء


إلى من سرت اليه في حلك الليالي متهجداً بفيض ذكره وبغيض الراغبين عنه وبأمان صادق اليقين
خوفاً من ناره وطمعاً بجنانه ومعتصم القلب بآلاه متوسل وموالياً لآله

إلى من تعفرت الثرى وجنات خدي لذاته إذ إن محبته زادي لسنين أعتليتها بذكره وهوى يدفئ جوانحي ويمدني بلطف
مجدته بالعهد المبين
إلى من رراودتني الآهات في بعده عني رغم محاكات عيون الورى وذاب قلبي للقيائه إذ أني متيم لاأرجو سواه
المقدمة

دونت على هذه السطور بعض الكلمات التي أصابها اليتم في تقطر حروفها لعجزها عن التعبير الكامل لمحور مقالة المعدود لوجوده للعيان من خلال معلولات موجوداته وكتبت هذه الرؤى البسيطة التي تجثو على مقل التواضع لما رأيته في الغربة من الأنحراف عن جادة الصواب آنذاك من تزاحم الأخلاق في وجودها المترهل مع نموذجها المادي وتحللها عن شفافية النبل وتعريها من العفة المتعارف شموخها وزهوها بين العقلاء

ولدى أصحاب الخلق الرفيع وتبجح البعض قصداً في مومياء المثاليات المجردة من النعوت المحمود تداولها في المعاملا ت ويضعون البعض في بودقة الهامش ولكنهم يطلقون عليه التواصل المحدود بيد إنه لم يتسم بأي صفة له علاقة بالتواضع الذي تشعر فيه الرحمة والأخاء والتأثر ونكران الذات رغم الموضوع دال على محموله
وأحياناَ أرنو إلى أناس يتشبثون بأنزر المقولات وهم يتقمصون البساطة بيد إن الواقع عكس ذلك وريثما نتأمل في مقتضى الحال نجد أحوالهم تعتليها الدهشة والرضوخ لموالاة البعض وفي الظاهر يستقرؤن الهدوء والسكينة لنيل رضا البسطاء من الناس من الأنام
وهذا من أجل جلب أستحباذ الناس وترويضهم على مايبتغونه هم بأنهم ينصرمون من ماهية التواضع للوضول إلى درع تقدسه النفوس علماُ إنهم يرون ذلك تتلضاه نهاهم في وجدانية وجودهم الحقيقي لما يشعرونه به هم دون الوقوف على آثاره
لو عرف به لزبروها الصادقون في قيد الأنشاء دون تمطي الثناء وذلك تفاديا لما بقي في حياتهم من نفحات الولاء والصدق الذي يتبنونه إن لاينسون دينهم ولاينسبون عليهم الهلاك وبوادر السخط الألهي
وأحياناً يحدق البعض متأسياً مع سائر أردافه وهم يرفلون بما لايطيقون في أيدي أذنابهم من فيوضات النعمة وآثار التوفيق ولكنهم لايتعظون من الأستدراج كما قال الله سبحانه وتعالى ويستدرجهم الله من حيث لايعلمون.
ونشمئز منهم حيث أنهم يجحدون النعمة بيد أنهم يزجون أنفسهم في فوق هم آتوه بأأفعال غيرهم في أيديهم من دون الخضوع للمعبود وهم تواقين للخنوع والذل بيد أن العبودية للحقيقة المطلقة أسمى وأزكى وأبهى درجات العز والرفعة وأنبل المقامات الخضوع في روح الله والذوبان في هواه وتحاشي الأعتراض عن الولوج في نزول البلا ء وهذا من بوادر آلائه وقال جل وعلا ولاتقنطوا من روح الله
وتارةً أخرى أستظل بعروة التقوى وبالورى التي تستشعرني في محاكاتهم الشفقة واللطف الذي يحيط بهم وأصولهم قربى وأجالسهم محبةً وأشاطرهم عنفواناً وأسترعيهم شموخاَ وأشاركهم في كبح غيهم أسترضاءً لواجدهم ودداً للولاية وحب المصطفى صل الله عليه وآله لأنهم أرتضوا لأنفسهم المودة للآل فأستسغتها لذاتي لأنهم مرآة وجودي بشطريه وأغتني بهم لتمسكى بالولاية التكوينية أعتقاداً والتشرعية أمتثالاً والله على ماأقوله شهيد وعلى لساني رقيب عتيد
الظلم
المبحث الأول

التعريف
الظلم لغةً ـــ وضع الشئ في في غير موضعه
وأصل الظلم الجور ومجاوزة الحد، ويقال ظلمه يظلمه ظلماً ومظلمة
فالظلم قال تعالى ـــ وماللظالمين من أنصار . سورة الحج آية ٧١
وقال تعالى ــ ولاتركنوا للذين ظلموا فتمسكم النار سورة هود آية ١١٣
الظلم مصدره ــ مصدر حقيقي وهو ظالم وظلوم والظلمة هم المانعون أهل الحقوق حقوقهم ، والظلامة ماتظلمه وهي المظلمة ، وتظالم القوم
ظلم بعضهم بعضاً
وعند فيروز الآبادي في كتابه بصائر ذوي التميز
والظلم يقال في مجاوزة الحق ، ويقال في الكثير والقليل
أما عرفاً ــفالظلم معناه بخس الناس أشياءهم وحقوقهم والأعتداء على الغير بأي صورة كانت سواء قولًا أوعملًا
الظلم شرعاً ــ الظلم وضع الشئ في غير موضعه الشرعي كما هو مذكور في كتابه ــ عمدة القارئ شرح صحيح البخاري
وهنالك مفاهيم شتى لها علاقة بالظلم سوى أكان ذلك من حيث المعنى والمادة المقترن بالفصل أو متأصل بالمادة بالنسبة لمختلف الأجناس كما يسمى الأجتراء المباشر بالأحساس على حد قولي
وأحياناً يكون العبث بالمادة دون سواها وهذه قد تكون نسبية لبقية الأشياء
وبطبيعة الحال يقع الظلم على الأصناف الأربعة كالأنسان والحيوان والنبات والجماد
والظلم هو الضلال عن جادة الصواب بلحاظ اللب وتارةً أخرى هو الأجتراء على العباد بمفاهيم مغايرة للأفك والأخلال بقوانين التي لها علاقة مباشرة الفطرة من حيث مفهوم الحسن والقبح أي التولي والتبري

المبحث الثاني

الأعتقاد ويشترط في الظلم الأعتقاد بما يستقر في الجنان دون الرجوع إلى عنانه في حيز وجود الشئ المعتدى عليه بذاته دون صفاته المستنبطة من الملل والنحل من حيث رفع المظالم بين العباد كما هو الدارج في أوربا وهذا مانلمسه في الدول الأشتراكية على خلاف بعض الدول الأشتراكية في أنظمتها الداخلية ولكن الأسلام ينحى منحىً ربانياً خالص التكوين والمتوخاة من العقيدة الطاهرة السمحاء التي تتسم بالعدالة والأمتثال العبد لربه في أداء الحقوق ورفع العقوق بلاملل ولاعناد

المبحث الثالث

الأدلاء اللفظي
هو النطق والأداء بما يختلج بالفؤاد وما بين الجوانح من تعدي من حيث مفهومي الفعل والقوة أي التلفظ كاللام السئ دون الأماطة بالآثار الجانبية وأحياناَ وقوع الأثر ممزوج بالكلم بين طياته والأجتراء بما يتفوه به اللسان عنوةً أمام الملأ بصورة مباشرة وخاصةَ التلفظ به أمام مرأى من كانت له صلة بذلك المدعى عليه كذباً وبهتاناً وهذا من مدعاة سوء الخلق والتربية

المبحث الرابع

العمل بالأجتراء والموالاة
لوتأملنا قليلاَ في أختلاف النفوس وآرائها من خلال أنواعها ونفضل النوعية على الكمية إذ إن النفوس اللوامة والغضبية لها مساحة أوسع في الأدلاء بالأقاويل على النفس الرحمانية المحترمة ولكن الشر يعم الكل والخير يخص طائفة معينة من الناس على رأي الأخلاقين
إن الذين يتجاهرون بأشياء لاوجود لها في نواميس الطبيعة ويناصرون من أحدث ذلك الأطراء الشاذ وملاسنة من لايرغب في ذلك الألقاء الذي يراه العقلاء حسناً وفيض من النبل والأحسان
ومن يناصر خلاف ذلك فيعتبر من باب الأستعانة على الأثم ومناصرة الظالم في ظلمه ومن هذا يفتح لنا آفاق كثيرة ومنها الأركان إلى الظالم كما قال الله سبحانه وتعالى ـ ولاتركنوا للذين ظلموا فتمسكم النار. وهذا معناه فقره للتسديد الألهي لأن الله وصفه صفات أصحاب النار
وفي قيد القول ذكر في الروايات المتواترة إن الأنسان يحشر مع من أحب ولوكان حجراً . ومن بعض الروايات معتبرة السند والمتن المروي عن أهل البيت عليهم السلام ـمن أحب قوماً أشرك في عملهم. نجد هذة الرواية مخيفة للذين يناصرون الأشرار ومفرحة للذين يوالون الأبرار بالفعل والقول والأقرار على حد سواء لأن السكوت على الحق شيطان أخرس
لو استوعبنا مقول القول ونستنتج من هذا إن الظالم بالمبدأ الشرعي أكان الظلم كثير أوقليل فهو ظلم بمفهوم القرآن والسنة والعرف
وإن أتهام أي أمرءً كان من قريب وبعيد بمظلمة معينة من دون تمحيص وبرهات فليتبؤ مقعده من النار والدليل على ذلك كما هو مروي عن الرسول صل الله عليه وآله ـ من اخرج الأنسان من مروءته أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان
قد نجد الكثير من الأنام ينعتون أنفسهم بالأيمان ولكنهم يلتهون عن ذكره تعالى ويعقدون أفئدتهم إلى سواه يهابون من في الأرض ولايخشون الله ويرجون الدنيا وزينتها والحياة وملذاتها الفانيا ولايرجون رزق المولى ونعيمه ولايستشعرون عندما يذكرون الله لاخوفاً ولارجاءً ولاتهجدا ولاخشية ولاخشوعاَ ولاطماً بنعيمه ولاخوفاً من ناره وإن ذكر الله
إنما هي كلمة تنزلق على اللسان أوفكرة تغشي الخاطر وتمر على البال ثم تنسى وتحل محلها الكلام المكفهر بالثرثرة والمزاح وتنشغل بهموم الدنيا وغرورها وعندما ينتابك شعور أختبارك لنفسك لذكر الله فلاتجد فيه ذكره إيماناً ولارجاءً ولاخوفاً ولاخشوعاً بل جحوداً يتقمص وجودك المعنوي والمادي وماذكر عن الأمام الباقر عليه السلام يصف بها عبادات بعض الورى بأنها ماهي إلاعادات أورثتموها من أبائكم وماأنزل بها من سلطان
ولكم نجد ثلة من الناس هم المؤمنون حقاً وكما يصفهم الله في كتابه العزيز بأصحاب اليمين وألئك يتبعون ماأنزله الله اليهم وأحياناً يصفهم بأولي الألباب كما في قوله تعالى ـ ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ َ﴾ وألئك هم الذين محقوا نزعة التكبر على العباد بدون مبرر أوواعز موروث حتى

المبحث الخامس

من باع أخرته بدنيا غيره

نجد إن أبشع الظلم ظلم الأنسان لنفسه وبمعنى أدق بيع آخرته بدنياه أو بدنيا غيره في أسترضاء نكره من الناس على رضى الله سبحانه تعالى ونعيمه

وأنا أبحث عن القرائن لأنها هي التي توصلنا إلى الحقيقة ومن الأدلة على سبيل المثال كما قال الرسول صل الله عليه وآله من أفتى برأئه بليتبوء مقعده من النار ، أوسار على خلاف ماوردة في آياته الكريمة وأقوال عترته الطاهرة أو مناوءً لفتوى مقلده إن يعتقد بالفتوى والأمامة على الأثنا عشرية أي الشيعة الأمامية ، فمثلأ أسترخص نفسه ووالا هواه وخالف مولاه في آسترضاه توريث الولد المتوفي قبل والده وهذا مخالف للقرآن والسنة النبوية ، ولكن أقترن رضاه بفتوى أبو حنيفة النعمان الذي عليه مآخذ كثيرة لاداعي لذكرها هنا ومطابقة كلامة للقوانين الوضعية التي وضعها الطغاة الذين يتبعون أبليس وأعوانه المتشبثين بالحياة ويتبعون الباطل بأشكاله ، وقال الله جل وعلا ـ ولاتتبعون خطوات الشيطان

ومن أراد التوضيح أكثر فليراجع تلامذة الأمام جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام وهم أبو حنيفة النعمان وأحمد بن حنبل والشافعي والمالكي والأوزاعي وغيرهم ليتسنى له الصواب من أهله والقائمين في الحفاظ على سنته القولية والفعلية والتقريرية الموثقة في كتب الأحاديث على أنواعها

المبحث السادس

أنواع الظلم وماهيته

الظلم المادي

أن الظلم أنواع على حسب الأشخاص وحاجاتهم الغير شرعية والتي تعتبر من المبيقات على غرار أقوال الظلمة وأفعالهم ، فهناك الظلم المادي المتجسد بالأذاء المباشر كالضرب المبرح وأن كان للتأديب أوالتربية كما يزعم البعض فلابد خلوه من أمرات كالحمرة والزقة وبدون تشفي وإلا فعليه الكفارة إن يدفعها إلى أبنه هذا فيما إذا كان ملتزماً وغيرة

بالشرع وهذا خلاف الملة ومنافياَ للواقع إذا حقاً متعبداَ ويروم الأستقامة والأ فإن قول الشاعر يناسبه ـ
لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله ... عارٌ عليك إذا فعلت عظيم
ان الله سبحانه وتعالى جعل وازع الأصلاح الورع للنفس وتزكيتها قبل ان يلتفت الى هفوات الاخرين محورا للاصلاح حتى لا يكون الطعن فى سلوكه سبيلا ويصبح حجة للاخرين يتعذر بها عن عدم الانصياع للامر والنهى
وقد المرء لايلتفت إلى الظلم المادي المقترن بالمعنوي والمتأصلة الفائدة على أختلاف أنواعها المبطنة بالحرمة الرئجة وتعتريها الشبهات كالبيع والشراء والشهادة ووثيقة العهد وغيرها ، ولانريد أن نطيل عليكم لإن البحث قد يتوسع وتتشعب فروعه دون فصولة العامة التي نحن بصددها
ولنأخذ مفردة من المفردات المجملة ولتكن وثيقة العهد التي نستخدمها في أوروبا والتي تستحوذ على النفوس الضعيفة الأيمان ولها صدى واسع في المعاملات المتداولة، ولأن لها أرتباط وثيق ومباشر بالحياة في البلدان المتاخمة أيضاً
جميع المعاملات لها علاقة بوثيقة العهد سواء أكانت مباشرة أوغير مباشرة كالطلاق مثلاً نرى كثير من العوائل العربية يخالفون وثيقة العهد عندما يقدمون مستمسكاتهم اللازمة للبلدية لكي يحصلون على الأعانة الأجتماعية لتوفير مستلزمات حياتهم المعيشية ، إن بعض النسوة المتزوجات اللاتي يقدمن وثيقة العهد إلى دائرة الأحوال الأجتماعية على أساس أنهن مطلقات والحقيقة نظير ذلك وهذا كله سحت وحرام وينطلي بالمقت على فاعله ، وإن كانت متزوجة وتشهد على إنها مطلقة بوثيقة العهد فهنا تنطبق عليها القاعدة الألزام الأصولية - ألزمناهم بماألزموا به أنفسهم - أي يصبح الطلاق طلاقاً وماتعمله مع زوجها بمثابة الزنا
وهنا الأثم والفاحشة تعم الزوجين لأنه ناصرها على ذلك وشاطرها فيه إذ إنهما يزرعون الفجور ويسقونه الغرور ويحصدون منه الثبور
وكذلك يتعلق الطلاق الكاذب بالمساعدة التي تحصل عليها الأرامل من الدائرة الأجتماعية والتي تسمى إندرهول
ودائرة المساعدة الأجتماعية تدفعها للأرامل فيما إذا كان زوجها السابق لايستطيع تسديدها وأما إذا كان قادراً على تسديها فواجبه القانوني الزاماً دفعها للزوج فيما إذا كانوا الأطفال بحضانتها ولم يبلغوا سن الرشد بعد أي ثمانية عشر سنة وجميع المطلقات يعرفن ذلك ولكن يتغاضين عنه طمعاً في حب الدنيا وزينتها ولايمنعهم واعز العفة والشرف الذي يضعونه في رفوفهم المهملة . وعندما ينزل عليهم البلاء فيدعون فلايستجاب لهم لأن الحرام قد ذاب بأجسامهم
وأحياناً نرى الأستدلال الذي يستند إلى مقوماته الأساسية وهما الأسنتباط والأستقراء، الأول مقدماته أصغر أومساوية له والثاني مقدماته للوصول إلى النتيجة تكون أكبر منه ، ومن الواضح يكون مبدأ التناقض جلياً في المنهج الثاني ، يتمحور استنتاج النتيجة من مقدماتها دائماُ على مبدأ عدم التناقض في جميع حالاتها الأستنباطية ومن الطبيعي إذا كانت المقدمات لأي عمل عبادي فاسد أويشوبه التناقض فبالأحرى تكون النتيجة خاطئة ولاترقى للقبول والثناء وإن بعض الأفراد في الدول الأجنبية لايتبعون النصوص الشرعية ولايسمعون من يخالف هواهم كما قال الله سبحانه وتعالى ـ قال تعالى ـ وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا
وإن بعض العباد يتاجهرون بين أنفسهم على العصيان وتأخذهم العزة بالأثم أحياناً ، إن شاؤوا وإلا أقول ماقاله سبحانه وتعالى : ( إن هم كالأنعام بل هم أضل سبيلا ) هذا مع التوطئة للمناقشة
الظلم المعنوي

هنالك تطلق الترهات من الألسن التي جعل الله عليها رقيباً من الملائكة الموكلين منه تعالى ومايلفظ من قول إلا ولديه رقيب عتيد ولوتأملنا في أخراج أبونا آدم عليه السلام من الجنة وإن لفظة أبونا تقال للأطلاق العام ، ولكن أبواه هذه الأمة هما الرسول صل الله عليه وآله والأمام علي عليه السلام كما قال المصطفى صل الله عليه وآله وهو يخاطب عليا ياعلي أنا وأنت أبواه هذه الأمة
وإن الظلم خرج من لسان أبليس ووقع على نبي الله آدم عليه السلام واخراجه من المأوى الأبدية بسبب الحسد والأفضلية حيث إن المولى أمره بالسجود لآدم فلم يطق الشيطان ذلك وأنحرف من الخضوع للحقيقة المطلقة إلى الخنوع لرغباته الواهية ليجعل تفضله على الملائكة أولى وقياساً للأنسان أدنى إذ إنه قاس بأفضلية النار على الطين وتناسى أطاعة المولى ومايندرج تحت الولاية الكونية .
فهنا الشيطان وقع بين أفترائين ظلمه لنفسه وللعباد ويبقى على ظلم العباد إلى يوم الميعاد وهذا أعظم ظلم قد أرتأ اللعين إلى يوم يبعثون
وإن الأعتداء بالأقوال والأصرار على الأدلاء دون ردع عن هول المضار ، هالت عليه بلايا مابثه في النفوس وأنحدر فوق رمل هاري نحو المهالك وتعلق ظنه بحبائل الشيطان وأعوانة.
إن المرء إذا لم يتسم بالخلق الرفيع ولم يردعه ورعه عن المظالم وسار على مبتغاه دون الرجوع لمولاه ، فقد هلك بمناه وسبل ستار الذل والعار على عيناه وأنقاد خلف لواء الخسران لهناه كما يدعي قوله ويرعاه
وهناك أنواع كثيرة من الظلم كالظالم لنفسه ولغيره وماأقترن بين الأثنين ، وللمل والأنام وماأتصف من الصفات من الفصول والأجناس
المبحث السادس
الآثار
قال الأمام علي عليه السلام .... الظلم ثلاثة فظلم لايغتفر وظلم لايترك وظلم لايطلب

قال الأمام الصادق عليه السلام .. ثلاث دعوات لايحجبن دعاء الوالد لولده إذا بره ودعاءه عليه إذا عاقه ، ودعاء المؤمن لأخيه المؤمن الذي نصره ودعاءه عليه إذا لم ينصره ودعاء المؤمن لأخيه المؤمن الذي واساه في قضاء حاجته ودعاءه عليه مع أضطرار أخيه وقدرته على قضاء الحاجة
ومن الآثار على وجه الأختصار
أولاً
ذهاب الحسنات وزيادة السيئات
ثانيا
قصر العمر
ورد في الروايات : من جار قصر عمره
ثالثا
تعجيل له العقوبة كعقوق الوالدين وقطيعة الرحم وأدمان الخمر وشهادة الزور وكذلك في الظلم تزول النعم في الروايات وكما هو مذكور بدعاء كميل
ويوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم ومن البديهي لابد أن يقتل الظالم بسيف ظلمه
ومن الظلم ظلم النبي دانيال فسجن في بئر مهجورة وإن الحاكم المجرم رأى رؤيا في منامه فلم يفسر رؤياه أحد فقال أحد اصحابه أنا أعرف من يفسر رؤياك فقال الحاكم آنه ذاك من فقيل له دانيال قال ذلك الرجل الذي يدعي النبوة آتوني به ففسر رؤياه وقال له أنك ستقتل وحدد دانيال السنة والشهر واليوم والساعة وإنك ستقتل بسيفك فجاء ذلك اليوم فخاف الحاكم وهو يرتجف فأخرج جميع مافي القصر وأبقي الجلاد في القصر وأغلق الأبواب وقال للجلاد أقتل كل من يدخل القصر فعند ذلك سمع الجلاد صوتا من خلفه فضرب عنقه فألتفت أليه فوجد القتيل هو الحاكم المجرم فهنا قتل الظالم بسيفه
ولو تصفحنا تأريخ الجبابرة والظلمة والذي يستعبدون العباد على سبيل أرضاء لهواهم وتغذية غريزة وبالأحرى مرض العظمة
والظالم سيف الله ينتقم به ثم وينتقم منه
الواجب الشرعي للمؤمنين
قد يسأل سائل هل درع الظلم عن المظلوم واجب شرعي على سبيل الألزام الوجوبي أي واجب شرعي على الجميع من أداه فقد أثابه الله
 وأجر على ذلك ومن تركه أزر وأثم على تركه أم يكون واجباً كيفائيا من قام به أحد سقط عن الجميع
 قال النبي صل الله عليه وآله : من أخذ للمظلوم بحق من الظالم كان معي مصاحباً في الجنة
الواجب الشرعي الأول
واجب المؤمنين معونة المظلوم يقول النبي صل الله عليه وآله وهو يخاطب : الحسن والحسين عليمهما السلام كونا للظالم خصما وللمظلوم عونا
الواجب الثاني
نصح الظالم عسى إن يرتدع عن ظلمه وذكره بقدرة الله
وخوفه من عقابه وعواقب جريرة وذكرة بيوم الحساب أي الترهيب والترغيب
وقال الأمام علي عليه السلام : إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك
الواجب الثالث
 نحاول قدر المستطاع أخذ حق المظلوم من ظالمه قال النبي صل الله عليه وآله : من أخذ للمظلوم بحق من الظالم كان معي مصاحباً في الجنة
ولم ننسى مطلقا مظالم النبي صل الله عليه وآله من الذين دخلوا الأسلام خوفاً على أرواحهم وطمعاً بمصالحهم التي لم تمد الأسلام بصلة لامن قريب ولامن بعيد بل يريدون التآمر عليه بحجة لباس التقوى بنظر المسلمين أي النفاق كما ذكره الله سبحانه وتعالى : أفأن مات أقتل أنقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً
ومن الظلم الذي عان منه النبي صل الله عليه وآله كثير ولكن نذكر من موقف واحد وهو كفيل بتزكية ذلك الموقف أو أرتدادهم عن الأسلام من خلال مخالفتهم لله على لسان الرسول صل الله عليه وآله حينما قال لهم آتوني بدواة لأكتب لكم حديثاً لن تضل من بعده أبداً . وهذا ماحدث بيوم يسمى رزية يوم الخميس الذي زجرهم النبي وطردهم بعد إن خالفوه ولم يعطوه الدواة كأمثال عمر وأبي بكر وعثمان والغريب من ذلك إن النسوه يقلن لهولاء أعطوه الدواة فيترجل عمر بكل أزدراء ويخاطبهم حيث يقول أنكن صوحبات يوسف وأنتم تحكمون على ماذا جرى لحد الآن
وأما غير فكثير لايحصى ولايعد كظلم الأمام علي علي السلام الذي وقع في يوم في سقيفة بني ساعدة والظلم الشنيع لمولاتي الزهراء صلوات الله وسلامه عليها كسر باب بيتها وكسر ضلعها خلف الباب الذي أتخذته وقاية للستر والحجاب من قبل الظلمة الذين يدعون التقوى والعدالة وأهل بيته الطيبن الطاهرين جميعهم ومن قبل الطغاة الظلمة الذين أفسدوا الحرث والنسل وقهروا الأنام وذموا دعاة الصلاح وأستحوذ عليهم زبانية الفعل الطالح نداً في غي العباد ودمروا البلاد
وأني أدون مفهوم الظلم بتحليل عام لأني ضد الظلم والطغيان ومحباً إن شاء الله لأهل البيت عليهم السلام وموالياً لهم بلطف الله وتوفيقه ومعتصم بحديث الكساء عندما قال النبي محمد صل الله عليه وآله : عندما مسك أحد أطراف الكساء وقال اللهم هولاء بيتي ... اللهم والي من والاهم وعادي من عاداهم ... أنا ولي لمن والاهم وعدو لمن عاداهم . وإن آية التطهير تفسر ذلك بصورة واضحة لمن كان عاقلاً وورعاً عن محارم الله وتقياً من سخه ومن الأمثال : حدث العاقل بمالايعقل فأن صدق فلاعقل له
نتيجة البحث
قد نقتبس من تصرفات العباد مفهوم الجهل المركب مع العلم إن أثبات الشئ لاينفي ماعداه من خلال مدلولات الأثبات والنفي من حيث الوجود وعدمه ، ومن هنا يتضح لنا على سبيل الدلالات الظاهرية إن بعض العباد إن صح القول قد سلب منهم التوفيق ولم يختلج في قلوبهم التي في سواء هفوات النفس على أشكالها من تزاحم الأضداد في معرفة قدم وجود الشئ والعمق الزماني الذي أنطوى فيه وتسربل في أحداثيات وجوده المعنوي في الخاطر ، ريثما إن التسرمد الذي وجد من مقدمات النتيجة سواء أكانت المقدمات أصغر أومساوية له كما في الأستنباط أو تكون أكبر منه كما في الأستقراء
أن المفهوم لاينجلي من صفات الحادث ولم يتجاوز الأزل المعهود لغير الحادث الذي وجد من العدم للوجود
إن بعض الآثار السلبية المترتبة على العبد من الذنب بمختلف أوصافها ، أما أن تكون هذه الآثار السلبية على العاصي عاجلة وتقع في الدنيا قبل الفناء أي قبل الآخرة بغض النظر عن الجزاء الذي سيناله في الآخرة
كمثل عقوق الوالدين وخروجه عن طاعتهما الواجبة طاعتهما المتضامنة مع طاعة الله جل وعلا من التذلل والرأفة والعطف والرحمة إلى السخط الألهي والخروج من الرحمة ، فهنا سينال العذاب وتكون العقوبة دنيويه ولها مدلولات أخرويه للعاق لانعلم مداها
وقد تكون آثار الذنوب أخروية من لم يمنحه الله للأيمان حيث ينزل عليه البلاء وهو لايدرك الأسباب ، بلاءَ ليس له مضامين الأبتلاء والأستدراج هذا فيما إذا أصر على الذنب وأخذته العزة بالأثم وأستحل القبيح على الحسن والخبائث على الطهارة الروحية ولم يستغفر الله والأستبراء من الذنب أي التوبة وأن يأخذ العفو والغفران من المظلوم على حد سواء
والبعض الآخر من الذنوب والمظالم كظلم الرجل لأهله بقيد محدود كسوء الخلق مع أهله ، فهنا الآثار الجانبية السيئة تحدث له في عالم البرزخ إذ إن الله يضيق عليه لحده ويعصره القبر وغيرها
وأحياناً تكون الآثار الواردة للأتعاظ وأخذ العبرة للبعض الآخر ، أما لونظرنا إلى الآثار التي حدثت للأنبياء ، كنبي يعقوب والنبي أيوب وغيرهم من الأنبياء عليهم السلام ، إنما هذا لطف ألهي ورحمة تعم العباد والسير على النهج النبوي والصراط القويم وأتباع السنة النبوية السمحاء وأقتداء العباد بها سنة تصب فحواها في رضى الله سبحانه وتعالى
وأحياناً تكون الآثار الواردة للأتعاظ وأخذ العبرة للبعض الآخر ، أما لونظرنا إلى الآثار التي حدثت للأنبياء ، كنبي الله يعقوب والنبي أيوب وغيرهم من الأنبياء عليهم السلام تندرج هذه الأملاءات من المولى لرفع االمكانة العليا والمنزلة الرفيعة والدرجات الأسمى في الجنة ، إنما هذا لطف ألهي ورحمة تعم العباد والسير على النهج النبوي والصراط القويم وأتباع السنة النبوية السمحاء وأقتداء العباد بها سنة تصب فحواها في رضى الله سبحانه وتعالى
ونرى بعض العلماء حينما يوفقهم الله في العلم وفتنة الدنيا أي المال والبنين يخافون الله من الأستدراج الألهي ، بيد أن الورع من سيماتهم والتواضع من أخلاقهم والخضوع لله أيماناً وتصديقاً بوجودة أذ أنهم يعبدون الله كأنهم يرونه ويراهم
منها كالمرض العضال الذي يصيبه والآلآم التي يشعر بها في حياته ، والهلكات التي تلاحقه
خاتمة البحث
أنا أعتقد إن الذنوب والآثام التي يقترفها العبد والمخالفة لآوامر المولى جل وعلا لها تفاعلات فيزيائية وكميائية في النفس الأنسانية ، إذ إن إي ذنب يجتريه المرء بأصرار أوبأدراك له رد فعل وتطرأ آثار تؤلم العبد وتحزنه والغريب أنه لايلتفت إلى ماوراء الحزن والأسى سواء أنه يعيشهما على كل حال ولكن بلاتدبر وتصب عليه عواقب الأثر وينال آثار تجعله عاجزاً عن درعها عنه والوقاية منها كالمرض العضال الذي يصيبه والآلآم التي يشعر بها في حياته ، والهلكات التي تلاحقه
ورغم هذا إنه يتناسا مقدمات الأشياء والنتائج التي حصلت له وبطبعه الفاني والفقر بموجبات الأطلاق والأنصياع لهواه جعله كالانعام بل أضل سبيلا. ومن هنا يجب على كل أنسان أن ينظر إلى مسسببات البلاء ومضمون الأبتلاء لكي يرقى نحو الدرجات الأيماني الرفيعة وينال رضى الله والموالاة لأهل البيت عليهم السلام
ملاحظة
إن هذا الموضوع معروض للمناقشة وأبداء الأراء القيمة بمضونها والسديدة بأطراء السماحة والألفة التي تختزل معانيها في عنفوان الأخلاق التي يعتليها النبل ونكران الذات
الأستاذ
كريم حسن كريم السماوي

من قضاء الخضر - إلى الأرطاوية - إلى رفحاء في السعودية ومن ثم الى السويد
المقيم حالياً في السويد
في مدينة هلسنبوري







avatar
weeb_64
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 18/04/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الجزء بمنظور الكل والبعض بأخلال الملل

مُساهمة من طرف weeb_64 في الأربعاء 18 أبريل - 16:40

ن هذه المقالة رائعة البيان وفيها مضامين البديع وتكلل بالحكمة والرؤية الواقعية لمدلولات التشبيه والأستعارة البلاغية التي تتوجها البداهة والبرهان إن هذه المقالة رائعة البيان وفيها مضامين البديع وتكلل بالحكمة والرؤية الواقعية لمدلولات التشبيه والأستعارة البلاغية التي تتوجها البداهة والبرهان وفيها الأسئلة الصعبة التي لايدركها الا صاحب العلم والذكاء وأنا مندهش لذكائه المفرط بالتعبير والأطراء الواقعي فأشكره وأتمنى له الصحة والعافية والأجر من الله لكي يحفدنا بالكثير من هذه المواضيع التي لايدركها إلا أعلام الورى وحهابذة العلم والمعرفة
الأستاذ
وجدان حسين كريم الوائلي
الأستاذ
وجدان حسين كريم الوائلي
avatar
weeb_64
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 18/04/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الجزء بمنظور الكل والبعض بأخلال الملل

مُساهمة من طرف قيصرالعراق في الأربعاء 18 أبريل - 17:59

cheers cheers شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا على المساهمات الطيبه ونتمنى التواصل مع المنتدى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
قيصرالعراق
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 34
تاريخ التسجيل : 19/02/2012
العمر : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الجزء بمنظور الكل والبعض بأخلال الملل

مُساهمة من طرف حيدرالغريب في الخميس 19 أبريل - 0:33

شكراً الك يا مبدع على المشاركات ونتمنى لك وقت سعيد بانضمامك الى عائلتنا
avatar
حيدرالغريب
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 08/02/2012
العمر : 28
الموقع : IRAQ

http://al-noor.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى